الخميس، 16 مارس 2017

بني معدان


بني معدان دوار مغربي يقع في اقليم الفحص انجرة جهة طنجة تطوان الحسيمة في المملكة المغربية تتمتع بموقع جغرافي استراتيجي يكمل بمرتيل وتطوان كما يمكن رؤية مدينة سبتة المحتلة في اعلى قمة من بعيد وكذالك تقع على بعد حوالي خمسة عشر كيلومترا من اسبانيا جبل طارق حسب بعض القول اجداد القرية انها كانت حدودها من سيد عبد سلام الى باب العقلة وسوق الفوقي ثم باب النوادر سكانها الحقيقين كانو من الامازيغ عندما كانت اسم مدينة تطوان تسمى تمودة التي بناها رومان هجرو الامازيغ نصف الكبير منهم بسبب قلة الامطار والمجاعات ودليل على ذالك ان في الهجة مازالت احدى كلمات مثل الاي اي تعني الولد بلغة امازيغية او تمارة اي تعني العمل . يعرف بسكانها الاصليين بلباسهن التقليدي وهو عبارة عن منديل وشاشية ترجع المرويات الشفهية في جبالة ان اصل المنديل والفوطة الجبلي الذي هو هندام المرأة الجبلية الموريسكية وهو عبارة عن قطع الثياب التي استعملتها المراة الأندلسية المهاجرة إلى شمال المغرب كحقائب لحمل متاعها وملابسها ولهذا فان المراة الجبلية تداوم ارتداءه مخافة ان تنسى اصولها أو املها في العودة يوما إلى الأندلس لكن الاصح ان المنديل كان مستخدما سابقا من طرف النسوة في الجبال الأندلسية وان هذا التاويل المراد منه اضفاء القدسية التي ميزت اية مفردات صاحبة الهجرة الأندلسية على المنديل الجبلي. تضعن منديلا في الجزء السفلي بالابيض والاحمر واحيانا بالاسود والاحمر ويسمى هذا بلهجة الجبليات تازير يلف حوله حزام عريض بلف عدة مرات على الخصر يسمونه الكرزية ويضعون على رؤسهن قبعة تسمى بالشاشية تكون مزيفة بالون زاهية مزينة بالبعض العقد المنسدلة وقد انحسر استعمال "المنديل" منذ منتصف القرن 20م في منطقة شمال المغرب كل من قبيلة أنجرة و شفشاون وتطوان وقراها و طنجة كذلك...
لكن ما يجهله غالبية المغربيين حتى الآن هو أن هذا الزيَّ وُجد أيضا في الأندلس وكان رمز المرأة القروية الأندلسية
واليوم، عكس ما يعتقد في المغرب ، ما زال هذا الزَّيَّ موجودا صامدا في المدن المغربية الشمالية التي اسسها الأندلسيون وما زال يسكنها أحفادهم وأحفاد الموريسكيين على غرار تطوان وشفشاون ومنطقة الجْبالة بشكل خاص، بما فيها قبيلة بني يدر وأنجرة و الفحص .. على سبيل المثال ما زالت النساء الحائكات يصنعنه ويُسوِّقْنه في المنطقة على الأقل..
* كانت المواجهات العسكرية مع إسبانيا والبرتغال في القرنين السادس عشر والسابع عشر، حيث كانت أساطيل بني معدان تشكل خطر دائما المصالح العدو الخارجي بالنسبة بمدينة تطوان التي تبعد عنها كيلومترات قليلة كانت مبنية حيث بنيت قلع وأسوار للدفاع عن المدينة. وعلى حسب في عهد الحماية اسبانية كانت طائرات اسبانية قاذفة قنابل ثقيلة على منازل سكان القرية مات كثيير منها ومن حيث سنوات اخيرة وجد عدة قنابل من بينها قنبلة في شاطئ سيدي عبد سلام وقنيلة في المدرسة اقنيقرة ...
االاحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2004 سيدي عبد سلام يقدر عدد سكانها ب 3372 نسمة واقنيقرة ب 1651 نسمة و المعاصم 2132 والمعاصم السفلية1721 نسمة ودار علالو 3153 واقل نسبة بالنسبة الطهارهو943 ن حسب احصاء العام وسكنى لعام 2004


تم النشر في مجموعتنت لنكن يدا واحدة من طرف العضو الكريم : Omar El Morabet

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق